منتدى مملكة الاصدقاء
اهلا وسهلا بكل زوار الكرام نتمنى لكم قضاء اجمل اوقات تحياتنا تفظلو وسجلو
منتدى مملكة الاصدقاء

مملكة الاصدقاء يرحب بكم ويتنمى لكم قضاء احلى اوقات

اهلا وسهلا بكل اعضائنا الكرام نتمنى لكم قضاء اجمل اوقات تحياتنا قناص العراق & مهند الحزين
تفظلو وسجلو بلمنتدى شاعر مهند الحزين اظهرو لنا ابداعاتكم ومواضيعكم جميله اهلا وسهلا بيكم حبايبي
باركوووووووووووووووو لبطلنا الملاكم الجميل في قسم الرياضة الرجاء من الجميع الدخوووووول وتقديم تفريحات وتبركات بسيطة لملاكمنا البطل تحياتنا ادارة المنتدي مملكة الاصدقاء
انتضرووووووووووونا باقسم حديثة وسارعو بالتسجيل بالمنتدي تحياتنا ادارة المنتدي قناص العراق & مهند الحزين
الي زوارنا الكرام سارعو بالتسجيل في المنتدي وسوف يقوم احد ادارة المنتدي بتفعيل اشتراكم تحياتنا ادارة المنتدى
ادعو لمدير المنتدي مهند الحزين ان يكوم بخير وسلامة وراح ننزل موضوع خاص بيه بقسم العام تحياتنا قناص العراق
شاهدو احدث صور غرائب وعجائب وتصوير زلزال توسنامي فقط وحصريا في منتدي مملكة الاصدقاء تحياتنا
الدردشة تم استبدال الرابط الي رابط التالي http://host71700.123flashchat.com/glory/ تحياتنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» وحشتوني شتقت ليكم
الجمعة مايو 01, 2015 3:07 am من طرف Zh0_or

» دارمي
الثلاثاء أغسطس 28, 2012 1:41 pm من طرف عاشقه اهل البيت

» ابوذيات رومانسيه
الثلاثاء أغسطس 28, 2012 1:36 pm من طرف عاشقه اهل البيت

» السلاااااااااااااااااام عليكم حبايي شخباركم ؟؟؟؟ انشالله مرتاحين؟؟؟
الخميس أغسطس 02, 2012 1:03 pm من طرف مهند الحزين

» شجرة اعضاء المنتدى
السبت أبريل 28, 2012 2:39 pm من طرف هدى العراق

» اجمل موقع الالعاب بلياردو جماعيه
الأحد أبريل 15, 2012 11:29 am من طرف مهند الحزين

» السلام عليكم انا عضو جديد اتمنى ان اكون صديق لكم
الأحد أبريل 15, 2012 9:26 am من طرف مهند الحزين

» هنو حبيبنا واخونا وصاحبنا مهيمن كربلائي بعيد ميلاده
السبت أبريل 07, 2012 2:02 pm من طرف هدى العراق

» برنامج فتشوب سهل استعمال
الخميس مارس 15, 2012 11:48 am من طرف هشام المعموري

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

خضوع بلاد الرافدين للدولة العربية الإسلامية: تابع للمراحل التاريخ

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

QANAS IRAQ

avatar
مدير منتدى
مدير  منتدى
كان للصراع الدائر بين الروم والفرس تأثير سلبي كبير على الحياة الاجتماعية وحياة الاستقرار للسريان المنحدرين من أصول الحضارة الآشورية البابلية، فقد ساهمت هذه الحروب التي استمرت عدة قرون في تحطيم حياة الاستقرار وخلق البلبلة والفوضى في حياتهم لكونهم كانوا يقطنون بوسط المعارك، فمدينة نصيبين كانت حدودا فاصلة بين الدولتين، وهذا ما أدى إلى كره السريان ويأسهم من كلتا الدولتين، فكانوا يطمحون إلى التخلص من هذا الاستبداد بأية وسيلة كانت، لذا عندما جاءت الجيوش العربية الإسلامية عام637 م إلى بلاد الرافدين رحب بها السريان الشرقيين منهم والغربيين أملا في التخلص من واقع الظلم والاستبداد الذي ذاقوه من قبل الفرس والروم مئات السنين، وقد حصلوا فعلا على عهود بالأمان من قادة جيوش المسلمين ومن الخلفاء.

"وقد انضم بعدئذ قسم من السريان المسيحيين إلى الديانة الإسلامية الجديدة منذ بداية وصولها مثل"الطي، والتكارتة، في جنوب بلاد الرافدين، بعضهم طمعا في المغانم التي يحصل عليها المسلم من الحروب، وبعضهم الآخر تهربا من تصرفات بعض رجال الدين ومما لاقوه على أيديهم من ويلات، وبعضهم بسبب عجزهم عن دفع الجزية التي كانت تفرض على غير المسلمين كضريبة حماية".

وهناك بعض أحفاد الآشوريين البابليين الذين حافظوا على معتقداتهم الدينية القديمة ولم يدخلوا المسيحية ولا الإسلام وهم الصابئة أو المندويين القاطنين في جنوب الرافدين وقد اتصل السريان الشرقيين بالرسول العربي من اجل التعاون على طرد الروم والفرس من بلادهم "ولما اشتهر أمر النبي محمد ودعوته راسله بطريرك السريان النساطرة /ايشوع هيب الثاني الجدلاني/ بغية التفاهم على طرد الروم والفرس من بلاد السريان.

وقد أثار المستشرق لوك في كتابه "الموصل وأقلياتها" إلى هذا التفاهم بقوله: "إن النبي العربي قطع عهدا للشعوب السريانية بالمحافظة على حرمة جميع المراكز الدينية وإعفائها من الجزية إذا اجتاح تلك البلاد".

وقد احتفظ السريان الشرقيين بوثيقة العهد التي قطعها لهم الرسول العربي في أديرتهم حتى الحرب العالمية الأولى. وجاء في تاريخ الأدب السرياني "إن ايشوعهيب الثاني قام بنشاط عظيم عندما حاصر المسلمون بابل ووقع على شروط الصلح لتكون منطقة بابل لصالح المسيحيين وجدد وثيقة العهد عمر بن الخطاب، كما يتطرق ابن العبري أيضا في كتابه تاريخ الكنيسة إلى هذه الوثيقة، ويذكر المطران يوحنا دولباني في تاريخ دير مار كبرييل "في عام 640 قدم عياض بن غنم إلى آمد ونصيبين وطور عبدين ومارين فدخلها صلحا بدون حرب وقد أعطاهم مار كبرييل مطران طور عبدين طريقا وساعدهم ثم زار في الجزيرة أميرهم واخذ عهدا وبراءة بتوقيع أميرهم وعلى الأرجح هو عمر بن الخطاب، بمنحهم حرية إقامة الشعائر الدينية والاحتفالات وترميم الكنائس والأديرة وإعفائها من الجزية وتعهد بحماية ديارهم، إلا أن بعض الحكام المسلمين بدؤوا بمضايقة السريان بالضرائب والإكثار من الجزية وبالأخص في عهد أبي جعفر المنصور الخليفة العباسي.

"ففي بداية القرن التاسع الميلادي اصطدم معهم ديونوسيوس التلمحري مرات عديدة".

وقد اقتصر دور السريان الاجتماعي والثقافي في بداية عهد الإسلام على الأمور الدينية فقط، بل إن نشاطهم الاجتماعي والثقافي والأدبي والعلمي برز بشكل خاص بنهاية العصر العباسي، "إن علماء السريان وأدبائهم على اختلاف مذاهبهم قضوا اكثر من مائة عام في ترجمة العلوم القديمة من السريانية واليونانية والفارسية إلى العربية وبفضل جهودهم وأوضاعهم العلمية والثقافية جعل السريان من الشرق منارة وضاءة كانت أساسا للمدنية الغربية الحالية، وازدهر الشرق مدة ثلاثة قرون بمدنية ناضرة 650-950 م".

وقد استعان العرب المسلمون بالسريان وبالأخص الشرقيين مثل سمعان بن الطباخين وغيره في ترتيب أمور الدولة وتنظيم الأجهزة الإدارية وتنظيم الحياة الاجتماعية والثقافية والعلمية ومن اشهر علماء السريان الذين أتحفوا الإنسانية بعلومهم حنين بن اسحق وأبي بشير ويوحنا بن جلاد ويحيى بن عدي والكندي وآل بختيشوع وغيرهم، الذين ألفوا وترجموا ونقلوا مختلف العلوم من طبية وفلكية وعلمية ومن اللغات السريانية واليونانية والفارسية إلى اللغة العربية أتحفوا المكتبة العباسية بمصنفاتهم وعلومهم، ولم يدم هذا الازدهار الثقافي بسبب فقدان العرب السلطة وسيطرة الأجانب عليهم وحتى بيت الحكمة (المكتبة العباسية) كان يديرها السريان الشرقيين وان وظيفة طبيب الخليفة كان يشغل دائما من قبل طبيب سرياني.

وقد كان لتدهور سلطة الدولة العربية الإسلامية وغزو التتار والمغول لبلاد الرافدين دور كبير في اضطهاد السريان أحفاد الآشوريين والبابليين والآراميين عامة، وقد عانوا الأمرين من جراء الظلم والاضطهاد والتدمير وتخريب الأديرة وحرق المصنفات والكتب الدينية والتاريخية، وبالرغم من اضطراب حبل الأمن في مناطق سكنى السريان أحفاد الدولة الآشورية فقد ظهر بعض العلماء المشهورين من أمثال يوحنا المعدني وميخائيل الكبير وأبي الفرج ابن العبري وموسى بن كيفا ويعقوب ابن الصليبي والقرداحي وعبد يشوع الصوباوي والرهاوي المجهول وداود الفينيقي وغيرهم، وقد كان لهم دور كبير في نشر الثقافات الأدبية والفلسفية وعلوم الطب والرياضيات والهندسة وغيرها، وقد نشر هؤلاء مختلف الكتب والمقالات الدينية والفلسفية التي كان لها دور كبير في نمو الوعي الفكري في عصر الظلمات والتخلف والجهل الذي نشرته الشعوب الغازية التي دمرت معالم الحضارة في الشرق بالكامل تقريبا، وهكذا بنهاية القرن الخامس عشر يخفت نور العلم والأدب عند السريان في الشرق بعد أن حل بدل لغتهم السريانية الأدبية اللغة العربية لغة الفاتحين الجدد، ولكونها لغة حكام الدولة ولغة الدين الجديد، بعد أن بقيت هي اللغة العلمية والأدبية في الشرق لأكثر من ألفي سنة متتالية.

ـ السريان منذ بداية الخلافة العثمانية وحتى بداية الحرب الكونية الأولى:

تعتبر فترة الاحتلال العثماني وما تبعها منذ عام 1515م مرحلة حرجة بالنسبة لأبناء الرافدين عامة ولأبناء الكنائس السريانية خاصة، فقد تميزت الفترة بالاضطرابات والمضايقات الدينية العنيفة وتأليب الاقليات القومية بعضها ضد بعض ونشر الفتن القلاقل فيما بينها، ولان الفكرة الاستعمارية الأوروبية نهضت من جديد باتجاه الشرق، ولكن بأساليب وطرق جديدة تختلف عن السابق، وبالأخص فان الدولة العثمانية كانت دولة متخلفة من جميع النواحي فتلاعبت بها سياسة الدول الأوروبية وتضاربت المصالح الاستعمارية لهذه الدول في تركة الرجل المريض، وهي من جهتها بدأت تزيد المضايقة على السريان الذين يعتنقون العقيدة المسيحية المشابهة لعقيدة هذه الدول وكان من جراء هذا الاضطهادات والمضايقات أن اسلم قسم كبير من السريان وبالأخص في طور عبدين حيث اعتنق الإسلام حوالي عشرة الاف شخص دفعة واحدة وهم المحلمية، وهي منطقة تقع بين ماردين ومذياد وكان ذلك عام 1609م ويظن البعض المؤرخين أن ذلك تم عام 1583م، "حوالي سنة 1609م (ويظن في سنة1583م) كثرت المظالم والمضايقات على المسيحيين من قبل الحكام الأتراك الظالمين، اضطرت قبائل المحلمية، ومنها استل والراشدية والكاشية وصورا والاحمدي ورشمل وقبالا ولاشيتية فاعتنقت الإسلام تخلصا من الظلم".

وان كانت الأحداث التاريخية التي مر بها السريان قاطبة غير مدونة بشكل كامل وذلك لكثرة الاضطهادات والمآسي التي عانوها أو أن ما دون منها اتلف واحرق بسبب المحن التي ألمت بهم خلال هذه الفترة، وكما قلنا فقد سال لعاب الاستعمار الأوروبي من اجل نهب خيرات وثروات الشرق فحاول بشتى الوسائل أن يجد له موطئ قدم في هذه المنطقة، فكان أن أرسل المبشرين منذ عام 1550م ليبشروا بمذاهبهم المختلفة، فكان لكل دولة مبشريها المختصين بها حيث كانوا يحصلون أيضا على فرمانات من الحكومة العثمانية تسمح لهم بنشر مبادئهم الدينية بين المسيحيين ضمن سلطاتها فكانوا يمارسون كافة وسائل الترغيب والترهيب بحجة العودة إلى الدين الصحيح، وللعلم فان هؤلاء المبشرين لم ينشروا مذاهبهم تلك إلا بين المسيحيين فقط أي انهم لم يفكروا بإهداء غير المسيحيين لهذه المبادئ القويمة التي يدعون لها، فكان أن تحولت هذه المذاهب الدينية إلى بسمار جحا فكان كلما رأت إحدى الدول الأوروبية إن مصلحتها الاستعمارية تضررت في الشرق كانت تتدخل بحجة حماية المسيحيين التابعين لها (أي المنتمين إلى مذهبها الديني). وبالطبع فان هذا كان يخلق ردود أفعال عكسية لدى شعوب المنطقة ضد المسيحيين ومن قبل الدولة العثمانية أيضا وكانوا يدفعون ثمن السياسة اللاإنسانية التي كانت تتبعها الدول الاستعمارية الأوروبية باتجاه الشرق، دون ذنب إلا لكونهم من دين تلك الدول، ليس هذا فقط بل انه في كثير من الأحيان كان يلجا بعض المبشرين إلى نشر الفتن وتأليب الأكراد ضد المسيحيين الذين لا يقبلون بمذهبهم الديني للضغط عليهم أو إرغامهم للجوء لطلب مساعدتهم ولقبول مذهبهم الديني وهذا ما حصل في عدة مناطق وبالأخص في هيكاري واورميا.

"وقد قام المبشرون الكاثوليك بشتى الوسائل لتحقيق غاياتهم فكانوا يشترون ذمم البيكات الأتراك والشيوخ الأكراد لكي يقوم هؤلاء بتحطيم ومحو الآثار الآشورية من معابد وكنائس في مناطقهم".

ولم تقف المآسي التي عاناها السريان عند هذا الحد فقط بل إن ما زاد الطين بلة أيضا انقسام المذاهب الدينية أيضا إلى عدة أقسام، فانقسم السريان الشرقيون (النساطرة) وكذلك السريان الغربيون (اليعاقبة) وكذلك السريان الملكيون، فانقسمت الأمة إلى ملل متفرقة، هذا عدا المذاهب البروتستنتية للمبشرين الأمريكان التي جاءت بعدئذ لتزيد الانقسام والتجزئة فيما بينها من جديد "لم تقف المصيبة عند هذا الحد بل توارثتها الأجيال التالية حتى استفحل في الجيلين السادس عشر والسابع عشر عندما انتظر السريان النساطرة إلى آشوريين وكلدان، وانقسم السريان اليعاقبة إلى سريان أرثوذكس وسريان كاثوليك، وانقسم السريان الملكيون إلى روم أرثوذكس وروم كاثوليك ". ومنذ تلك الفترة حاولت كل ملة أن تنفرد بتسميتها الخاصة دينيا، حتى إن هذه التسمية أخذت اتجاها قوميا خاصا، فتناسى الآشوريون السريان التسمية الأصلية وهي الآشورية، والسريانية التي اشتقت منها كتسمية لبقايا أبناء هذه الحضارة، بل أن كل فئة بدأت تأخذ تسميتها على أساس مذهبي ديني حتى طائفة السريان الشرقيين التي اتخذت التسمية (الآشورية) الصحيحة كانت تنظر إليها من زاوية مذهبية دينية بحتة وقد تبعتها في نهاية القرنين الثامن والتاسع عشر البعثات التبشيرية الأمريكية والانكليانية والكنيسة السلافية الروسية، وقد حاول هؤلاء الوصول بأقرب الطرق إلى قلوب الآشوريين فتبنوا اللهجة العامية (السوادايا) وطبعوا بها مطبوعاتهم ومنشوراتهم وحتى الانكليكان في بداية القرن التاسع عشر انشأوا مطبعة في إيران تطبع الكتب بلهجة السوادايا، ويقول ماتفيف في كتابه: لقد صدر اكثر من 110 ألف مطبوع دعائي باللغة الآشورية (السوادايا) خلال اقل من 40 عاما، ومنذ عام 1837م وحتى عام 1873م صدر في إيران 110ألف مطبوع دعائي باللغة الآشورية وفي عام1851م اصدر المبشرون مجلة زاريري دبهرا (أشعة النور).

ولم تحقق البعثات التبشيرية الأوروبية نجاحا كبيرا في مناطق طور عبدين لم يتقبلوا هذه المذاهب الجديدة وبالأخص في القرى عدا عدد قليل في ماردين ومذيات ويقول الأب اسحق أرملة أن عدد الكلدان ويقصد بهم الكاثوليك لم يكن يتجاوز 1700 شخص في طور عبدين كلها "ومطرانهم يرعى الكلدان الموجودين في نصيبين ومذيات وكفرجوزة وويران شهر ويبلغ عددهم 1700 نسمة".

أما السريان الكاثوليك فان عددهم كان ضئيلا جدا وقد اتحد بعضهم دينيا مع الأرمن الكاثوليك وآخرون مع الكلدان، ولم تحقق البعثات الكاثوليكية كما قلنا نجاحا يذكر وذلك بسبب عناد بطاركة السريان وسيطرتهم الكاملة على أبناء كنيستهم بالرغم من الخلافات التي عرفتها هذه الكنيسة فيما بينهم والتي كانت سببا في انضمام ما انضم من أبنائها إلى المذاهب الكاثوليكية والبروتستنتية فيما بعد.

ولم ينشر المبشرين الأوروبيين مدارس ومطبوعات كما فعلوا في إيران واوروميا وهيكاري، لذا كان تأثيرهم طفيفا جدا في هذه المناطق وقد مر المسيحيون عموما والسريان خصوصا في طور عبدين وامد بمآس كبيرة عام 1895م، إذ نشبت الاضطهادات ضد الأرمن في أرمينيا ومن هناك انتقلت بسرعة إلى طور عبدين وما جاورها فكانت فرصة اغتنمها البيكاوات الأتراك وزعماء العشائر الأكراد في المنطقة من اجل النهب والسلب والتدمير والقتل، فقد امتدت هذه الأحداث إلى ديار بكر وقراها السعدية وميافرقين وقره باش وقطربل ثم انتقلت المذابح إلى الرها وتل أرمن والكولية (القصور) وبنابيل وقلعة المرآة والمنصورية ودير الزعفران وماردين وويران شهر وديركة ونصيبين ومذيات وما جاورها...، إلا انهم لم يتمكنوا من تحقيق مآربهم وبالأخص في المناطق الأخيرة حيث لاقى السريان مساعدة في حدود نصيبين من الشيخ عبد الرحمن شيخ قبيلة طي الذي هزم زعماء الأكراد في نصيبين ويقول المؤلف "انهم وصلوا إلى مذيات يوم الأربعاء 20 تشرين الثاني فهب الأهالي والجنود لمحاربتهم فخابت آمالهم".

إن مجمل الأحداث والنكبات التي ألمت ببلاد الرافدين والتي عانى منها أحفاد الآشوريين بمختلف طوائفهم لم تفسح لهم المجال لنمو ونشوء الوعي الثقافي أو إنشاء مدارس وأكاديميات علمية إلا أنها خلقت شعورا بالمرارة والألم وإحساسا بالمصير المشترك لهم جميعا سواء أكانوا ينتمون إلى المذاهب والطوائف الآشورية أو الكلدانية أو السريانية الأرثوذكسية أو السريان الكاثوليك وبدا يتطور نوعا ما لديهم الإحساس بالشعور القومي و بالأخص بعد أن زادت علاقاتهم بالثقافة الأوربية وما لاحظوه من نمو الوعي القومي فيها.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى